أمريكا تعلق على اعتراض مقاتلة روسية لقاذفات طائرتها

وصفت القوات الجوية الأمريكية تصرفات طيار مقاتلة “ميج-31” الروسية التي منعت زوجا من قاذفات “بي-1” الإستراتيجية الأمريكية من انتهاك الحدود الروسية فوق بحر بارنتس بأنها “آمنة ومهنية”.

وقالت القوات الجوية الأمريكية في بيان: “عملت الطائرتان في المجال الجوي الدولي مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي. واقتربت طائرة روسية من الطائرتين من طراز “بي-1″، لكن التفاعل اعتبر آمنا ومهنيا”.

وأضاف الجيش الأمريكي أن القاذفات كانت تحلق في “انتشار مخطط له” في أوروبا.

وذكرت قناة “فوكس نيوز” أنهما كانتا متوجهتين من ولاية تكساس إلى قاعدة جوية أمريكية في إسبانيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إقلاع مقاتلة روسية “ميج 31” لمنع قاذفتين استراتيجيتين أمريكيتين طراز “بي-1بي” من انتهاك الأجواء الروسية فوق بحر بارنتس.

وأكدت الدفاع الروسية في البيان نفسه أن تحليق الطائرة المقاتلة تم بالتوافق التام مع القواعد الدولية لاستخدام المجال الجوي فوق المياه المحايدة ومع مراعاة إجراءات السلامة.

تدمير طائرة وزورق حوثيين في البحر الأحمر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن قوات التحالف نجحت فى تدمير طائرة وزورق حوثيين في البحر الأحمر، ويأتي ذلك الهجوم ضمن ضربات متكررة تشنها الجماعة المدعومة من (إيران) باستهداف السفن الإسرائيلية أو الداعمة لها لاسيما الأمريكية والبريطانية في محاولة للضغط على إسرائيل لوقف الحرب في قطاع غزة، ورفع الحصار عن المدينة الفلسطينية.

تدمير طائرة وزورق حوثيين في البحر الأحمر

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان نشرته عبر منصة إكس ورصده موقع تحيا مصر:” نجحت طائرة تابعة للتحالف في تحديد طائرة بدون طيار وتدميرها، كما نجحت القيادة المركزية الامريكية في تحديد زورق مسيّر وتدميره، حيث تم أطلاقهما من قبل الحوثيون المدعومين من إيران من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن”. 

مدمرة أميركية في البحر الأحمر

وأضافت القيادة المركزية فى البيان أنه:” لم يتم الإبلاغ عن وقوع أية إصابات أو أضرار للسفن الأمريكية أو قوات التحالف”.

مؤكدة في البيان أن:” هذه الأسلحة تمثل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة ويتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمناً للبحرية الأمريكية والسفن التجارية”.

ومنذ 19 نوفمبر، يستهدف الحوثيون سفنا تجارية في البحر الأحمر يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي “دعما للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ 7 أكتوبر الماضي”.

وتقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف “حماية الملاحة البحرية” في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12% من التجارة العالمية.

وتشن القوات الأمريكية والبريطانية غارات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير، وينفذ الجيش الأمريكي وحده بين حين وآخر ضربات تستهدف صواريخ يقول إنها “معدة للإطلاق”.

والثلاثاء الماضي، أعلن المتحدث العسكري باسم  الحوثيين في اليمن، يحيى سريع، بتنفيذ هجوم استهدف سفينة (مادو) الأمريكية فى البحر الأحمر، واستهدف ميناء إيلات بعدد من الصواريخ.