«أغلبية التأثير».. نواب تنسيقية الأحزاب “القلب النابض” في برلمان الجمهورية الجديدة

تجربة برلمانية فريدة تُثبت رؤية السيسى لتمكين الشباب

نواب التنسيقية يبرهنون على دورهم في إثراء الحياة السياسية

إسهامات كوادر التنسيقية تثير التفاؤل حول مستقبل البلاد

في سياق احتفالية مصر بولاية جديدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، برز دور نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين كقوة فاعلة في الحياة السياسية والحزبية، وإثراء الدور البرلماني بشكلٍ ملحوظ، حيث ظهر ذلك جلياً خلال جلسة حلف الرئيس اليمين الدستورية ببرلمان العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تواجد نواب التنسيقية في يسار القاعة، ليكونوا بمثابة قلب المجلس النابض، رمزاً لحضور الشباب القوي والمؤثر في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.

ووفقا لما رصده موقع تحيا مصر من وقائع تلك الجلسة، التي تعد امتداد لشهور طويلة من العمل السياسي الواعد، تُعدّ تجربة نواب التنسيقية برلمانية فريدة، اذ اثبتت صحة رؤية الرئيس السيسي بأن تمكين الشباب هو أحد أهم خطوات تأسيس الجمهورية الجديدة. فقد برز نواب التنسيقية كأغلبية التأثير، من خلال نشاطهم الملحوظ في اللجان البرلمانية، ومشاركتهم الفاعلة في مختلف القضايا والموضوعات التي تهم الوطن والمواطن.

برلمان الجمهورية الجديدة وأغلبية التأثير

على مدار سنوات من العمل السياسي الوطني الدؤوب، قدم نواب التنسيقية العديد من الرؤى والأفكار الإبداعية، وشاركوا في إعداد العديد من مشاريع القوانين المهمة، والتعديلات الجوهرية التي تصب في صالح الوطن والمواطن، كما تميز نواب التنسيقية بقدرتهم على التواصل مع الجماهير، ونقل احتياجاتهم وتطلعاتهم إلى قبة البرلمان، كما حرصوا على تنظيم العديد من الفعاليات والندوات التي تهدف إلى نشر الوعي السياسي والثقافي بين الشباب.

استخدم النائب المخضرم أكمل نجاتي عضو مجلس الشيوخ، مصطلح سيلاقي رواجا بالأوساط السياسية والبرلمانية خلال الفترة المقبلة، وصف به دور أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بالبرلمان المصري العريق، حيث وصفهم بـ”أغلبية التأثير”، حيث برهن على أن حضور نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في برلمان الجمهورية الجديدة يُعدّ علامة فارقة في مسيرة التطور السياسي والحزبي في مصر، ويؤكد على أهمية دور الشباب في بناء مستقبل الوطن.

نواب التنسيقية قلب البرلمان النابض بالحيوية السياسية

تعتبر جلسة حلف الرئيس السيسي اليمين الدستورية ببرلمان العاصمة الإدارية الجديدة، ولاية جديدة، حدثًا هامًا يكشف عن الدور الهام الذي يلعبه نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في الحياة السياسية والحزبية، وتعزيز الدور البرلماني. فقد وجد نواب التنسيقية أنفسهم في يسار القاعة، ليرسموا قلب المجلس النابض بالحيوية والتأثير، وكما ذكرنا إن تجربتهم البرلمانية الفريدة تؤكد رؤية الرئيس السيسي بأن تمكين الشباب يعتبر أحد أولويات الجمهورية الجديدة.

إن دور نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يعد عاملا حاسمًا في إثراء الحياة السياسية والحزبية وتعزيز الدور البرلماني. تجربتهم البرلمانية الفريدة تؤكد أن تمكين الشباب يعتبر أحد أولويات الجمهورية الجديدة. من خلال تمثيلهم القوي والفعال وتعزيزهم للقضايا المهمة للشباب، يمكنهم تحقيق التغيير والتأثير في المجتمع، فهم يمثلون الكوادر التي تحمل طموحات الجيل الجديد وتسعى لتحقيق تطلعاته.

تنسيقية الأحزاب دليل نموذجي على تمكين الشباب

تلتزم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بشكل متصاعد ومكثف بتنفيذ العمل البرلماني والحزبي والجماهيري والسياسي، مع التركيز على تحقيق “الشمول والتنوع” في نشاطاتها،  يعمل أعضاء هذه التنسيقية على متابعة قضايا الشارع المصري وتلبية احتياجات المواطنين، مع إعادة النظر في ثوابت السياسة المصرية وتعزيزها، حيث يساهم أعضاء التنسيقية في البرلمان في تعزيز المراقبة والتشريع من خلال طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة، ما يؤدي إلى تفعيل التواصل بين المواطنين والمسؤولين وإعادة إحياء الحياة السياسية والبرلمانية في مصر.
يلعب أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دورًا حيويًا في تنشيط الرقابة والتشريع في البرلمان. يقدمون طلبات إحاطة وبيانات عاجلة تستهدف مسائل هامة وملحة في المجتمع المصري. تلك الطلبات تحفز الحوار والتفاعل بين المواطنين والمسؤولين، وتعيد إحياء الحياة السياسية والبرلمانية في البلاد. بفضل تلك الجهود، تتم مراجعة القوانين القائمة وتقديم تشريعات جديدة تلبي احتياجات المجتمع وتعكس طموحات الشباب.

الشمول والتنوع في أداءات كوادر التنسيقية

تسعى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين إلى تحقيق الشمول والتنوع في أنشطتها. تعمل على تمثيل مختلف الفئات الشبابية والاهتمامات المتنوعة للشباب. تشجع التعاون بين الأحزاب والشباب المستقل في مجالات مثل الخدمات العامة والتوعية السياسية والعمل الاجتماعي. توفر المنصات والفرص للشباب للتعبير عن آرائهم والمشاركة في صنع القرارات السياسية.

حيث يسعى أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين إلى إعادة إحياء الحياة الحزبية والسياسية في مصر. يعملون على استعادة الروح والنشاط الذي عرفت به الحياة السياسية والحزبية في البلاد في الفترات السابقة. يسعون إلى تعزيز الوعي السياسي بين الشباب وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في العمل الحزبي والسياسي. ينظمون فعاليات وندوات تثقيفية وورش عمل لتوعية الشباب بالعمل السياسي ودورهم في بناء المستقبل.