أحمد زكي لا يُقارن وكلمة تقليد كانت بتستفزه - media24.ps
أحمد زكي لا يُقارن وكلمة تقليد كانت بتستفزه

تحل اليوم الأحد الموافق 14 إبريل ذكرى وفاة الفنان الكبير أحمد زكي، والذي استطاع ترك بصمة قوية في قلوب الجماهير بأدواره وحضوره المميز والكاريزما الحاضرة على الشاشة.

وكان لموقع تحيا مصر حوار مع أعز أصدقاء أحمد زكي ومدير أعماله في الوقت ذاته في يوم ذكرى وفاته، ليروي لنا عن أسرار وخبايا في حياة أحمد زكي بالإضافة لتفاصيل ذكرياته المميزة معه.

مدير أعمال أحمد زكي يروي موقف إنساني للراحل: تكفل بمصاريف طفل حتى دخل الجامعة

وتحدث مدير أعمال الفنان أحمد زكي محمد وطني خلال حواره عن تفاصيل في شخصية أحمد زكي خلف الكاميرا وكيف كانت تسير حياته، كاشفًا عن موقف إنساني بارز في حياته مؤكدًا أن مواقفه الإنسانية كثيرة ولا حصر لها وقال: “مرة كنا بناكل في مطعم على النيل وخلصت وداخل اغسل ايدي لقيت ولد صغير كلمته وأحمد زكي شافني معاه وسابني وخرج، لما رجعت سألني عنه وعرف إن أبوه عنده كشك سجاير وعرف ساكن فين وتكفل بدراسته لحد ما دخل الجامعة”.

مدير أعمال أحمد زكي 

أحمد زكي يقدم تقليد أم تجسيد للشخصيات؟

وتابع محمد وطني مدير أعمال الراحل أحمد زكي حديثه عن شخصية أحمد زكي وأكثر ما كان يجعله في مزاج سئ وقال: “كلمة التقليد كانت بتستفز أحمد زكي جدًا هو كان بيجسد الشخصيات وكان بارع في دا لكن مش بيقلد، هو مفيش حاجة اسمها تقليد عنده”.

مشيرًا إلى موقف طريف يجمعه بالفنان أحمد زكي بسبب تقمصه شخصية الرئيس جمال عبد الناصر وقال: “كنا بنصور في فندق في الإسماعيلية وهو دايمًا بيخليني جنبه، وكانت الساعة 3 بليل اتصل بيا وكنا لسه مخلصين التصوير وأنا اتخضيت وافتكرت في حد اتهجم عليه قالي وهو متعصب قوم بينا ننزل مصر دلوقتي عبد الناصر مشي، فهديته وقولتله معقول أصحي السواق والولد بتاع الملابس دلوقتي وفعلا نام وصحي الصبح لقيته لابس لبس عبد الناصر وداخده لقيته بيكلمني بنفس طريقة الرئيس”.

الفنان أحمد زكي

مدير أعمال أحمد زكي يوضح رأيه في تشبيه محمد رمضان بأحمد زكي

وتطرق مدير أعمال أحمد زكي محمد وطني خلال لقائه مع كاميرا تحيا مصر ليبدي رأيه في تشبيه بعض الفنانين الحاليين بأحمد زكي والذين أبرزهم محمد رمضان وعمرو سعد مؤكدًا على عدم وجود وجه شبه بينهم وين الراحل من حيث الأداء، فكل ما يجمعهم هو تشابه اللون والشكل لكن الفن والتمثيل لا يوجد شبه وأكد ذلك قائلًا: “أحمد زكي لا يقارن”.