«وفِّه التبجيلا»..  تكريم 307 معلمين ومعلمات من المتميّزين في القطيف

أقام مكتب تعليم القطيف حفل التميز لتكريم 307 من المعلمين المتميزين والمعلمات المتميزات في رياض الأطفال والمدارس بالمحافظة خلال العام الدراسي 1445 هـ، تحت شعار ”وفه التبجيلا“.
حضر الحفل محافظ القطيف إبراهيم الخريف، بحضور مدير مكتب التعليم عبد الله القرني ومساعديه، وعدد من القيادات التعليمية ورؤساء ومديري عدد من الدوائر الحكومية والأهلية.
وأشار مدير مكتب التعليم إلى أن مدارس المحافظة تزخر بالعديد من المعلمين والمعلمات، أصحاب الكفاءات المتقدمة في مهنتهم، ممن يشكلون قوة دافعة في العملية التعليمية، ويشاركون يوميًا في إثراء المعارف لدى الطلاب والطالبات.
قال القرني: ”إنجازاتهم وإخلاصهم في العمل تجسد روح الإبداع والتميز التي تبرز في مدارسنا، ونحن نشيد بأهمية دورهم الحيوي ونقدره أشد التقدير، لذا فإننا نحرص على الاحتفاء بهذه النماذج الرائعة التي تستحق كل الثناء والإجلال“.
أعقب ذلك عرض لعدد من الأفلام والمقاطع المرئية التي نقلت قصصًا وتجارب حقيقية تبرز التحديات والإنجازات التي يواجهها المعلمون والمعلمات في حياتهم اليومية، منها فيلم بعنوان ”شكرًا معلمي“؛ الذي قدم رؤى حول تأثير المعلمين في حياة الطلاب، بينما أبرز فيلم بعنوان ”المرونة“ القدرات الكبيرة للمعلمين والمعلمات في تطوير الذات ومواكبة التغيرات وتحقيق التميز.

واختتم الحفل بالأوبريت ”وفِّه التبجيلا 2“ بمشاركة طلابية من مختلف المدارس، معبرين عن حبهم وإجلالهم لدور المعلم من خلال كلمات التقدير وألحان المودة، كما اشتمل الحفل على مسيرة للمعلمين المكرمين والمعلمات المكرمات.


الريادة عالميًا

أوضح محافظ القطيف أن رؤية القيادة الرشيدة – أيدها الله – وضعت التعليم على سلم الأولويات، للوصول بالمملكة على سلم الريادة عالميًا، وأن هذه المناسبة، تعكس التقدير لجهود المعلمين والمعلمات وإسهامهم الفاعل في التنمية المتسارعة التي يشهدها الوطن.
وأشار الخريف إلى أن توجيهات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه – حفظهما الله – دائمًا تؤكد على خلق البيئة التعليمية التنافسية التي تسهم في تنمية الإبداع لدى الطلبة والطالبات، وهو الأمر الذي تشارك في تحقيقه هذه الكوكبة من المعلمين والمعلمات كشركاء أساسيين في مسيرة النجاح في وطننا العزيز.
وأشاد بدورهم المهم في بناء شخصيات الطلبة وتنمية قدراتهم الذهنية والبدنية، مؤكدًا أن الإخلاص والتفاني في العمل والحرص المستمر على الإبداع والابتكار في التعليم هي مفاتيح التميز.