مجزرة خيام رفح.. الاحتلال يواصل الانتهاكات ويتجاهل قرار “محكمة العدل”

يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي لن يمتثل لأي قرارات بوقف إطلاق النار فبعد أقل من 48 ساعة على قرار محكمة العدل الدولية، بالوقف الفوري لهجومها العسكري على رفح، شنت هجومًا شرسًا على مخيمات النازحين أسفر عن سقوط عشرات الشهداء.
الهجوم تسبب في استشهاد أكثر من 30 فلسطينيًا وأصيب العشرات بجروح مساء الأحد، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة البركسات شمال غرب مدينة رفح.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه نقلت عشرات الشهداء والمصابين عقب استهداف الاحتلال لخيام النازحين قرب مقر الأمم المتحدة في رفح.
وتأتي هذه المجزرة الجديدة للاحتلال الإسرائيلي في وقت خرجت فيه جميع مستشفيات المدينة عن تقديم الخدمات الصحية بسبب القصف المباشر لها ومحاصرتها ونقص الوقود والأدوية، ما فاقم من معاناة الجرحى.استشهد أكثر من 30 فلسطينيًا وأصيب العشرات بجروح مساء الأحد، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة البركسات شمال غرب مدينة رفح.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه نقلت عشرات الشهداء والمصابين عقب استهداف الاحتلال لخيام النازحين قرب مقر الأمم المتحدة في رفح.
وتأتي هذه المجزرة الجديدة للاحتلال الإسرائيلي في وقت خرجت فيه جميع مستشفيات المدينة عن تقديم الخدمات الصحية بسبب القصف المباشر لها ومحاصرتها ونقص الوقود والأدوية، ما فاقم من معاناة الجرحى.

مجزرة فاقت كل الحدود

وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن ارتكاب الاحتلال المجزرة البشعة الليلة الماضية بحق خيام النازحين غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، هو تحدٍ لجميع قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار محكمة العدل الدولية، وعلى العالم التحرك فورا لوقف هذا العدوان الشامل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة.
وندد بالمجزرة التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 35 فلسطينيًا وإصابة العشرات بجروح معظمهم من الأطفال والنساء، واصفة المجزرة بالمروعة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: استهداف الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين في رفح بشكل متعمد هو مجزرة فاقت كل الحدود.
وطالب بتدخل عاجل وفوري لوقف هذه الجرائم التي تستهدف الشعب الفلسطيني.

استمرار الجهود السعودية

استكمالاً للاجتماع الذي انعقد في العاصمة الرياض يوم 29 أبريل 2024م، رأّس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، وبالتعاون مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة مع وزراء خارجية وممثلي الدول الأوروبية.

وأعرب الاجتماع عن دعمه للجهود الرامية للتوصل إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى والرهائن، وإنهاء الحرب في قطاع غزة وجميع الإجراءات والانتهاكات الأحادية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنها السيطرة على معبر رفح، ومعالجة الأزمة الإنسانية الكارثية.
وناقش الاجتماع، الخطوات الملموسة نحو إقامة الدولة الفلسطينية في سياق حل الدولتين، والانتقال إلى مسارٍ سياسي يدعم حلٍ مستدام للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

إدانة عربية

استنكر البرلمان العربي المجزرة البشعة التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في مخيمات النازحين برفح.

وأكد البرلمان العربي في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، أن الاحتلال تجاوز كل القوانين والأعراف والقرارات الدولية والشرعية التي تدعو إلى وقف فوري للعدوان، ووقف الهجوم العسكري على رفح، في تحد سافر وانتهاك صارخ لكل القرارات وآخرها تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية التي دعت فيها لوقف الهجوم العسكري على رفح.

وشدد على أن عدم محاسبة الاحتلال على جرائمه والمجازر التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني وعدم اتخاذ أي إجراءات رادعة ضده، تجعله يمعن في القتل والتدمير، مشيرا إلى أن مواقف الدول الداعمة لهذا الاحتلال وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية هي السبب الرئيسي لاستمراره في ارتكاب مزيد من الجرائم والمجازر بما فيها مجزرة رفح التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء.