فائض من الأهداف وأحدث دراماتيكية.. بطولة إفريقيا من الأف إلى الياء

شكرا لمتابعتكم خبر فائض من الأهداف وأحدث دراماتيكية.. بطولة إفريقيا من الأف إلى الياءوالان مع التفاصيل

 

شهدت النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية ” ساحل العاج ” 2023 عديد من الأحداث الدراماتيكية، بالإضافة إلى خيبات أمل وانكسارت، قبل أن تهتدي إلى أصحاب الأرض في النهاية.

ولم يتوقع أكثر الخبراء والمختصين في كرة القدم، أو حتى المنجمين خارجها تتويج ” الأفيال ” بالبطولة، بعد أن حصد على ثلاثة نقاط فقط في المجموعة الأولى، والصعود بمعجزة كبيرة إلى دور الستة عشر، من ثم الصدام بحامل اللقب المنتخب السنغالي.

حيث شاهد جميع المتابعين أحداث متضاربة من خلال أحداث البطولة، التي تابعها فائض في الأهداف، وصدمات كثيرة، وطرد مغربي مرتين، لتكون بذلك البطولة الأكثر إثارة منذ ظهور البطولة لأول مرة في عام 1957 في السودان بثلاثة فرق فقط.

حيث كانت كانت أنجولا التي بلغت ربع النهائي بمثابة اكتشاف جديد تحت قيادة المدرب بيدرو جونكالفيس، بعد أن فازت بثلاث مباريات متتالية بعد أن فشلت في تحقيق أكثر من فوز واحد في ثماني مباريات سابقة.

من جانبه تم إقالة المدرب الفائز بكأس الأمم الأفريقية جمال بلماضي بعد فشل الجزائر، حيث أدت الخسارة أمام موريتانيا الصغيرة إلى خروج الفريق بقيادة رياض محرز من الدور الأول.

موعد حفل افتتاح كأس أمم إفريقيا 2023 في كوت ديفوار.. تفاصيل - بوابة الشروق - نسخة الموبايل

فائض من الأهداف وأحدث دراماتيكية.. بطولة إفريقيا من الأف إلى الياء

أما ساحل العاج البطلة فقد دخلت المباراة النهائية بثلاثة لاعبين محترفين في المملكة العربية السعودية، واثنان في كل من إنجلترا وألمانيا وتركيا، وواحد في كل من فرنسا وإيطاليا.

في الوقت ذاته حدد مدرب جمهورية الكونغو الديمقراطية سيباستيان ديسابر الحد الأدنى من هدفه بالتأهل إلى ربع النهائي، وذهب إلى أبعد من ذلك بفريق مجتهد بقيادة قلب الدفاع تشانسيل مبيمبا.

فيما أدت ظروف استنزاف الطاقة إلى انقطاع المياه في كل شوط من المباريات، حيث بدأت العديد من المباريات في ظل حرارة بلغت 36 درجة مئوية (97 فهرنهايت) ورطوبة عالية.

كما حل اللاعب الدولي السابق إيمرس فاي محل مدرب ساحل العاج المقال جان لويس جاسيت بعد دور المجموعات دون أن يكون مسؤولًا على الإطلاق عن فريق كبير وقاده إلى اللقب.

أما عن البطولة فقد تم تسجيل رقم قياسي بلغ 119 هدفًا في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تضم 24 فريقًا، في ساحل العاج – أي أكثر بـ 17 هدفًا من مصر قبل خمس سنوات – بمتوسط 2.28 هدفًا في المباراة الواحدة.

ومن الأحداث المثيرة أيضًا أهدار نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي ركلة جزاء ليقود المغرب المتأهل لنصف نهائي كأس العالم 2022 إلى الخروج من دور الـ16 بعد الهزيمة 2-0 أمام جنوب إفريقيا.

وأجبرت إصابة في أوتار الركبة في منتصف مباراة الجولة الثانية أمام غانا على خروج نجم مصر محمد صلاح من البطولة. وبدونه خرج الفراعنة من دور الـ16.

وفي الجولة الثانية من البطولة أقلت طائرة خاصة حارس مرمى مانشستر يونايتد أندريه أونانا إلى كأس الأمم الأفريقية، لكن مدرب الكاميرون ريجوبيرت سونج لم يعجب بوصوله المتأخر واستخدمه مرة واحدة فقط في أربع مباريات.

فيما لم يتمكن نجم وست هام محمد قدوس من منع الموسم الكارثي الثاني على التوالي أمام غانا، التي أدى خروجها من الدور الأول إلى إقالة مدرب الدوري الإنجليزي الممتاز السابق كريس هيوتون.

ولعب أديمولا لوكمان دورًا رئيسيًا في وصول نيجيريا، وصيفة البطل، إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية للمرة الثامنة، حيث سجلت هدفين في مرمى الكاميرون والفائز في مرمى أنجولا في مباريات خروج المغلوب.

كما قدم ساديو ماني والسنغال دفاعًا مخيبًا للآمال في نهاية المطاف، وبعد تحقيق سجل مثالي من ثلاثة انتصارات في دور المجموعات، خسروا مباراتهم في دور الـ16 بركلات الترجيح أمام ساحل العاج الصاعدة من جديد.

الكشف شعار كأس أمم إفريقيا 2023 «صورة» - الأسبوع

ومن خلال الأحداث شهدنا تسجيل إيميليو نسو، البالغ من العمر 34 عامًا والذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة الإسباني، ثلاثية في مرمى غينيا بيساو، وهي الأولى في كأس الأمم الأفريقية منذ المغربي سفيان العلودي في 2008.

وربما سجل فيكتور أوسيمين، أفضل لاعب أفريقي في العام، هدفًا واحدًا فقط لصالح نيجيريا وصيفة البطل، لكن معدل مجهوده في درجات الحرارة المرتفعة والاندفاع المستمر للمدافعين نال استحسان النقاد.

ولم يكن لبعض لاعبي الدوري الممتاز الإنجليزي، ومن بينهم إيف بيسوما المالي ودانغو واتارا من بوركينا فاسو، التأثير المتوقع بسبب المرض والإصابة.

على الرغم من الهزيمة المذلة 4-0 أمام غينيا الاستوائية، اصطف أنصار ساحل العاج من الساعة 0400 للحصول على التذاكر لمشاهدة مباراة دور الـ16 مع السنغال في ياموسوكرو.

كما حصل المغربي سفيان أمرابط على بطاقة حمراء مرتين أمام جنوب إفريقيا، أولًا بعد بطاقتين صفراوين، وبعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، حصل على بطاقة حمراء مباشرة بسبب خطأ على المدافع الأخير.

وتجاوزت جنوب إفريقيا، التي ضمت تشكيلتها الأساسية تسعة لاعبين محليين، التوقعات تحت قيادة المدرب البلجيكي هوجو بروس باحتلال المركز الثالث.

كما كان البطل السابق تونس من بين أكبر خيبات الأمل حيث فشل في الفوز وسجل مرة واحدة فقط، مما أدى إلى استقالة المدرب جليل قادري بعد الخروج من الدور الأول.

وكانت هناك العديد من المفاجآت حيث فشلت سبعة من أفضل 10 منتخبات إفريقية مصنفة حسب تصنيف الفيفا، وهي المغرب والسنغال وتونس والجزائر ومصر والكاميرون وبوركينا فاسو، في الوصول إلى الدور ربع النهائي.

كما كان مدرب المنتخب المصري روي فيتوريا من بين سبعة مدربين تم إقالتهم بسبب النتائج السيئة أو التعليقات المثيرة للجدل،  تحت قيادة البرتغاليين، فشل الفراعنة في الفوز بأي من مباريات المجموعة الأربع ومباريات خروج المغلوب.

وحطم حارس مرمى جنوب إفريقيا رونوين ويليامز قلوب الرأس الأخضر عندما تصدى لأربع من ركلات الترجيح الخمس في ركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في دور الثمانية.

في الوقت نفسه شارك العديد من لاعبي ساحل العاج، بما في ذلك سيكو فوفانا وفرانك كيسي وعمر دياكيتي وسيباستيان هالر مرتين، في دور العامل العاشر خلال فترة تعافي مذهلة للفوز بالبطولة.

وسجل لامين كامارا، الحائز على جائزة أفضل لاعب شاب في إفريقيا، هدفًا رائعًا في بداية المباراة بفوز السنغال على غامبيا 3-0، لكنه لم يكن له تأثير كبير بعد ذلك.

وبالعودة إلى كأس الأمم الأفريقية بعد ثلاث حملات تأهيلية فاشلة متتالية، فشلت زامبيا التي يدربها أفرام جرانت في التألق ولم تكن نقطتان كافيتين لإبعادها عن الدور الأول.