ظاهرة تحدث هذا العام.. 3 خطب في 3 أيام متتاليات خلال ذي الحجة

يشهد موسم حج هذا العام ظاهرة فريدة تتمثل في إلقاء 3 خطب على مدى 3 أيام متتاليات في شهر ذي الحجة، وهذه الخطب كالتالي:
يوم الجمعة 8 ذي الحجة: خطبة الجمعة.
يوم السبت 9 ذي الحجة: خطبة وقفة عرفات.
يوم الأحد 10 ذي الحجة: خطبة عيد الأضحى المبارك.
ويفسر بعض المختصين حدوث تلك الظاهرة بسببين:
أولًا: دخول شهر ذي الحجة يوم الجمعة.
ثانيًا: وقوع وقفة عرفات يوم السبت.

وعلى الرغم من أن بعض المختصين يقولون إن تلك الظاهرة تتكرر كل 7 سنوات، فإن الواقع يؤكد عدم صحة ذلك، إذ تكرر الأمر نفسه في عيد الأضحى عام1440 هـ الموافق 2019م، الذي شهد 3 خطب في 3 أيام متتالية (جمعة وسبت وأحد) بنفس نظام العالم الحالي، أي أن الظاهرة تكررت بعد مرور 5 سنوات فقط.
وفي عام 2015 تكرر الأمر نفسه مع اختلاف ترتيب الأيام، فبدأت يوم الأربعاء بخطبة يوم عرفة، وثم خطبة عيد الأضحى يوم الخميس، وانتهت بخطبة الجمعة.
وهذا الاختلاف يعني أنه لا يمكن حساب تلك الظاهرة بشكل محدد، فيمكن أن تتكرر كل 4 أو 5 سنوات كما سبق في المثالين السابقين.

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم صلاة العيدين، فأجابت في فتواها رقم (9555): “صلاة العيدين: الفطر والأضحى، كل منهما فرض كفاية، وقال بعض أهل العلم: إنهما فرض عين كالجمعة، فلا ينبغي للمؤمن تركها”.

كما سئلت اللجنة الدائمة: هل صلاة العيد واجبة على المرأة، وإن كانت واجبة فهل تصليها في المنزل أو في المصلى؟
فأجابت في فتواها رقم (6505): “ليست واجبة على المرأة، ولكنها سنة في حقها، وتصليها في المصلى مع المسلمين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن بذلك”.

وسئلت اللجنة عن ذهاب الأولاد إلى صلاة العيد، فإجابت في فتواها رقم (9291): “لا يُمنع الأولاد من الحضور إلى مصلى العيد، إذا كانوا أبناء 7 سنين فأكثر، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مُرُوا أولادَكم بالصلاةِ لسبعٍ، واضرِبوهم عليها لعشرٍ، وفَرِّقُوا بينهم في المضاجعِ»، ولكن يُنصحون ويرشدون إلى آداب الإسلام ومراعاة حقوق الصلاة والمصلين، وسماع الخطب والمواعظ، وألا يرفعوا أصواتهم خشية التشويش على الخطيب ومن يستمع إلى خطبته، ويوجه آباءهم وأولياء أمورهم لذلك، حتى يؤدبوهم ويأخذوا على أيديهم، لكن يلزمون معهم الحد الوسط في ذلك فلا يكبتوهم ولا يتركونهم فوضى يعبثون ويزعجون المصلين، والله المستعان”.