«المانجو».. ارتفاع التصدير بنسبة 80% رغم التغيرات المناخية | الاقتصاد

مع حلول فصل الصيف تنتشر أصناف كثيرة من الفواكه، يأتى في مقدمتها المانجو بجميع أصنافها باعتبارها من الفاكهة الموسمية

وتعد زراعة المانجو من الأنشطة الزراعية المهمة، فعلى امتداد عشرات الكيلومترات، غرب طريق «الإسكندرية الصحراوى»، توجد مدينة وادى النطرون، والتى تحتوى على آلاف الأفدنة الصحراوية المزروعة بكل أنواع الفواكه والخضروات، والتى يتخللها طرق طويلة وأخرى أيضًا ضيقة، إضافة إلى سيارات نقل الخضروات والموالح والفواكه التي لا تتوقف عن السير لنقل المحصول.

عمليات حصاد محصول المانجو

ورغم حديث الكثيرين عن أن محصول المانجو تأثر خلال الفترات الماضية بسبب الرياح الشديدة التي أوقعت بعض المحصول، وتحديدًا في محافظات الإسماعيلية والأقصر وأسوان، إلا أن الأسعار لم تشهد ارتفاعات كبيرة، وفقا لما ذكره أحمد أبوإسماعيل، صاحب مزرعة بوادى النطرون، إذ قال إن التغيرات المناخية من العوامل المهمة التي أثرت على المحصول بشكل كبير هذا العام، وخاصة المانجو الإسماعيلاوى، فقبل قدوم فصل الصيف تعرضت مصر لموجة رياح أدت إلى تساقط المحصول، ما أدى إلى خسائر باهظة للتجار، فالبعض لجأ لبيعها للعصائر والبعض الآخر اضطر إلى تخليلها.

عمليات حصاد محصول المانجو

وأضاف «أبوإسماعيل» في تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أن التغيرات المناخية أثرت أيضًا على محاصيل المانجو المخصصة للتصدير والتى منها «الكيت» بنسبة 20%، ولم تتوقف أضرار التغيرات المناخية على المحصول فقط، وإنما أدت إلى رفع الأسعار أيضًا سواء المحلية أو التي يتم تصديرها للخارج.

عمليات حصاد محصول المانجو

وأوضحت أن صنف المانجو «كيت» يعد رقم 1 في التصدير في الدول الأوروبية والعربية، وتأتى على رأس هذه الدول روسيا، ويجب تغطية هذا النوع من المانجو بالورق حتى لا يصاب بلسعات شمس بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن محصول مزارع المانجو هذا العام أكثر من العام الماضى بنسبة 30%، ولكن التغيرات المناخية أثرت عليه بنسبة 90%، ومن أكثر المناطق التي تأثرت الإسماعيلية والطريق الصحراوى