“الشؤون الدينية”.. أكبر حملة إهداءات للمصاحف والتفاسير بعدة لغات لضيوف الرحمن

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أطلقت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أكبر حملة لإهداءات المصاحف والكتب الدينية والتفاسير بعدة لغات، ونسخ القرآن الكريم وترجمة معانيه، وسجادات ومظلات، وأقراص مدمجة خاصة بالمصاحف، وبرامج خاصة بالكتب العلمية والمطويات والكتيبات لضيوف الرحمن وتوزيعها في محطات القطار والمطارات والمنافذ، في إطار مبادرة “إهداءات” للحاج في ذروة موسم حج 1445هجرية.
وتهدف حملة إهداءات المصاحف والتفاسير والكتب والمطويات الدينية المترجمة باللغات العالمية: إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن روحيًا وعلميًا، وإيصال رسالة الحرمين الدينية عالميًا؛ من خلال القرآن الكريم وهداياته وتفسير معانيه، والكتب الدينية؛ المعينة على فهم الإسلام الحق، والعقيدة الصحيحة، وتعلُّم أحكام الدين ومنهج الوسط والاعتدال؛ المستمد من الكتاب والسنة مترجمًا إلى لغات عالمية متباينة؛ وزادًا معرفيًا ثرًا يحمله الحاج إلى وطنه من الحرمين الشريفين، يقتبس هو من نوره ويضيء به من حوله في مجتمعه، وهو أحد سبل نشر الإسلام الحق وإيصاله إلى العالمين من قلب الحرمين الشريفين.
أكد رئيس الشؤون الدينية؛ أن رئاسة الشؤون الدينية تنوع مساراتها الإثرائية لخدمة رسالتها الدينية وإيصالها إلى العالم، والارتقاء بمحورية خدمة الضيف، فتذهب بأبعد من انتفاع الحاج والمعتمر والزائر ببرامج وخِدمات الرئاسة الدينية في الحرمين الشريفين وحسب؛ إلى ديمومة انتفاعه حال ارتحاله من الحرمين، وكذا انتفاع من حوله في وطنه من إهداءات المصاحف والتفاسير والكتب والمطويات الدينية المترجمة باللغات العالمية، وبرامج المسارات الدينية الأخرى؛ إثراءً بالإيمان للوجدان، وتهذيبًا بالهدايات للسلوك، وتعميقًا بالفضائل للنفوس، وترسيخًا بالوسطية في العقول، بما يحقق المصلحة في المعاش والمعاد، ويعمر الوطن والمجتمع بالصلاح والإصلاح.
وبين أن هذه الرؤية هي أحد ركائز استحداث الجهاز التخصصي بالحرمين الشريفين، ليكون الحرمان الشريفان مصدر إشعاع عالمي، وخارطة طريق في تبصير المسلمين والإنسانية بمفهوم الإسلام الحق، وما يدعو إليه من الرحمة والتعايش وإعمار الأوطان والوحدة والمحبة، ونبذ التطرف والكراهية والانحلال.

‫0 تعليق