البرامج الأسرية بالأحساء ترفع نسبة الاستقرار العائلي إلى 96% - media24.ps
البرامج الأسرية بالأحساء ترفع نسبة الاستقرار العائلي إلى 96%

أكد الدكتور خالد الحليبي، مدير عام جمعية التنمية الأسرية بالأحساء، على أهمية برامج التأهيل للمقبلين على الزواج التي تقدمها الجمعية من خلال مركز ”أسرية“ للإرشاد الأسري، وذلك في إطار سعيها الدؤوب لتحسين حياة الأسر السعودية.
وأوضح الحليبي أن ”هذه البرامج تُساهم بشكل كبير في رفع نسبة الاستقرار الزوجي، حيث وصلت نسبة نجاحها إلى 96% بينما تصل نسبة عدم التوافق بين من لم يخضعوا لهذه البرامج إلى 28%“.

وأضاف أن ”البرامج تُقدم للمقبلين على الزواج المعرفة والمهارات اللازمة لبناء حياة زوجية سعيدة ومستقرة، وذلك من خلال التعرف على مختلف جوانب الحياة الزوجية، بما في ذلك الحقوق والواجبات، والاتصال الفعال، وحل النزاعات، وتربية الأبناء.“
وتابع أن ”البرامج تُقدم أيضًا للمشاركين فرصة مناقشة مخاوفهم وتوقعاتهم مع خبراء مختصين، والحصول على الدعم والتوجيه اللازمين“، مشيرا إلى ان مميزات برامج ”أسرية“ للمقبلين على الزواج: تُقدم للمشاركين المعرفة والمهارات اللازمة لبناء حياة زوجية سعيدة ومستقرة. تُساعد على التعرف على مختلف جوانب الحياة الزوجية. تُتيح للمشاركين فرصة مناقشة مخاوفهم وتوقعاتهم مع خبراء مختصين. تُقدم الدعم والتوجيه اللازمين للمشاركين.
أكد أن مركز ”أسرية“ للإرشاد الأسري التابعين للجمعية يتلقى الاتصالات من مختلف أنحاء العالم لتقديم الدعم النفسي والتربوي والاجتماعي للأفراد والأسر التي تواجه صعوبات وتحديات.

وأوضح أن المركز يتلقى الاستشارات بشكل يومي، ويتم التعامل معها من قبل أكثر من 40 مستشارًا ومستشارة مدربين على أعلى مستوى. مضيفا أن ”هؤلاء المستشارون يتعاملون مع جميع الحالات بمهنية وسرية تامة، بدءًا من دراسة الحالة وتشخيصها وصولًا إلى التعاون مع المسترشد في وضع الحلول المناسبة.“
وذكر أن ”معظم الحالات التي ترد إلى المركزين تُعالج بنجاح، حيث تصل نسبة الصلح في جانب الإصلاح وتخفيف حدة المشكلات إلى أكثر من 75%، ويرتفع هذا الرقم إلى 83% في تقارير عام 2024.“
ومن بين المشكلات الأخرى التي يعالجها المركزين، ذكر الحليبي ”عدم وجود إشباع عاطفي كافٍ بين الزوجين، وعدم القدرة على التعامل الصحيح مع المراهقين.“
وأكد أن ”مركز“ أسرية ”للأحساء مفتوح لاستقبال الاتصالات من جميع أنحاء العالم، حيث يتلقى المكالمات من مختلف الدول العربية والإسلامية والأوروبية والأمريكية.“