الاحتلال الإسرائيلي يعتدي بالضرب على وفد «فتح».. ويقتحم «الأقصى» | عربي ودولي


اعتدى الاحتلال الإسرائيلى على وفد حركة فتح خلال زيارة الأخير لدعم عائلة فلسطينية تعانى اعتداءات الاحتلال فى الخليل، فيما اقتحم مستوطنون «الأقصى»، وسط دعوات إلى شنّ اقتحامات واسعة للمسجد مع اقتراب الأعياد اليهودية التى تُعد الأطول خلال السنة.

وقامت قوات إسرائيلية بالاعتداء على مجموعة من الفلسطينيين والنشطاء، من بينهم وفد تابع لحركة فتح، خلال توجههم إلى عائلة أبوقبيطة، التى تسكن فى قرية لصيفر فى مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، وتعانى اعتداءات متكررة من المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

واعتدت قوات الاحتلال على الفلسطينيين بالضرب المبرح؛ ما أدى إلى إصابة عدد منهم ونقلهم إلى المستشفى. كما شهد المسجد الأقصى اقتحامًا لعشرات المستوطنين بدعم من الشرطة الإسرائيلية.

ونفذ المستوطنون جولات استفزازية فى باحات «الأقصى»، مؤدين طقوسًا تلمودية، بينما تعنتت الشرطة الإسرائيلية فى السماح بدخول المصلين الفلسطينيين من احتجاز لهويات البعض والتدقيق فى الأخرى.

فى السياق نفسه، شرعت «منظمات الهيكل» المزعوم بحملة لحشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة وجماعية للمسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية المقبلة، والذى يُعد الأطول هذا العام.

وتبدأ الأعياد اليهودية برأس «السنة العبرية»، يومى السبت والأحد الموافقين 16 و17 سبتمبر الجارى، ويليه بأيام ما يسمى «التوبة العشر»، التى تتكثف فيها الاقتحامات، ومن ثَمَّ «عيد الغفران» يوم 25 من الشهر نفسه، ثم «عيد العرش»، الذي يبدأ من يوم 30 سبتمبر الجارى حتى 7 أكتوبر المقبل.

ويُعد عيد «العرش» أحد أعياد «الحج التوراتية» الثلاثة التي ترتبط بـ«الهيكل» المزعوم، وهو ما توظفه الجماعات الاستيطانية لفرض كامل طقوسه داخل المسجد الأقصى.

وشنّت القوات الإسرائيلية حملة اقتحامات ومداهمات فى الضفة الغربية؛ أسفرت عن اعتقال 4 فلسطينيين، فيما أُصيب شاب برصاصة مطاطية بالرأس لدى اقتحام قوات الاحتلال مدينة رام الله. كما اقتحمت القوات الإسرائيلية مناطق متفرقة بمدينة جنين فى كل من بلدة يعبد وقرية زبدة وقرية زبوبا.

وداهمت قوات الاحتلال عدة أحياء، وشنّت حملة تمشيط وتفتيش، ونشرت فرقة مشاة فى زبدة، فيما كثفت من تواجدها العسكرى فى محيط قرية الجلمة وشارع جنين- حيفا، كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلى مزارعين فلسطينيين فى أماكن مختلفة من قطاع غزة.

وأطلقت القوات الإسرائيلية باتجاه المزارعين المتواجدين فى أراضيهم لزراعة أشتال الفراولة، شمال بيت لاهيا.

إلى ذلك، طالب وزير الأمن القومى الإسرائيلى، إيتمار بن غفير، إدارات السجون الإسرائيلية بالبدء بتطبيق القرار الذى يهدف إلى تقليص الزيارات إلى الأسرى الفلسطينيين من مرة كل شهر إلى مرة كل شهرين.

فى سياق آخر، واصل آلاف الإسرائيليين التظاهر ضد التعديلات القضائية، التي أعلن عنها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، للأسبوع الـ«35» على التوالى، حيث تظاهر نحو 101 ألف من المتظاهرين فى الشوارع الرئيسية بتل أبيب.

وقال قادة الاحتجاجات، فى بيان لهم: «ديمقراطيتنا تتعرض لهجوم خطير من قِبَل الحكومة التى تدمر الوطن، والتصريحات الصادرة عن التحالف ضد الجيش الإسرائيلى والشاباك والموساد وأجهزة الأمن فى الأسابيع الأخيرة تُظهر مدى ضخامة الخطر على دولة إسرائيل»، وهناك طريقة واحدة فقط لوقف الدمار هى الخروج والاحتجاج