عيد ميلاد الشاب خالد

شكرا لكم لقراتكم خبر عن عيد ميلاد الشاب خالد والان مع تفاصيل هذا الخبر

يحتفل الشاب خالد بعيد ميلاده اليوم الخميس الموافق 29 فبراير، حيث أنه من مواليد 1960 في حي سيدي الهواري في الجزائر ويحمل الجنستين الفرنسية والمغربية.

عيد ميلاد الشاب خالد

وفي هذا الصدد يرصد تحيا مصر ما لا تعرفه عن الشاب خالد فاسم الشاب خالد الحقيقي، هو خالد حاج إبراهيم، وأُطلق عليه الشاب خالد خلافًا لكلمة شيخ التي كانت تطلق على شيوخ الراي التقليدي.

الشاب خالد 

توقف الشاب خالد عن الغناء

وعن سبب توقفه عن الغناء لمدة 10 سنوات، قال في برنامج Abtalks, منذ صغري أعاني من أزمة صحية في أذني، ثم توفى والدي وكان لدي مشاكل عائلية ولذلك فقدت الذوق الفني وهذا جعلني أفتقد للفكرة الفنية التي يمكن أعملها.

الشاب خالد وأنس بوخش

تعرض الشاب خالد للعنصرية

وأوضح الشاب خالد: رأيت العنصرية في عائلتي وهذه العنصرية كانت من قبل أسرة والدي تجاه والدتي، فعائلة والدي كانت بشرتها بيضاء على عكس بشرة والدتي السمراء، وكانت جدتي والدة أبي تنادي والدتي وتقول لها تعالي يا من تنحدرين من العبيد افعلي هذا وذاك، ووالدتي كانت يتيمة.

الشاب خالد في Abtalks 
وتابع: «قبل وفاة والدي بأيام قال لي: سامحني يا بني فقد ضربتك كثيرًا بالعصا، فقلت له: لولا ذلك ما كنت سأصبح هكذا بل كنت سأصبح شيئا آخر، عشت طفولة هادئة فلم أكن طفلا مشاغبًا، ولكن لم تكن لدي حياة اعتيادية فكنت أعيش مع الفرح وهوائي وأذهب أينما توجهني رأسي».

 

وأضاف الشاب خالد: «والدي كان يراني مختلفًا عن باقي إخوتي، وكنت موهوب بالعزف على الآلات منذ صغري، وكان حلمي أن أظهر في تلفزيون الجزائر ويفتخر بي أهلي قبل أن اكتسب الشهرة العالمية حاليًا، وسجلت أول اسطوانة في 1974 وكانت لدي الشهرة في الجزائر فقط، وكنت أستمع إلى عبدالحليم حافظ ونجوم آخرين في تونس والجزائر والمغرب وكان لدي تنوع في ذوقي بالاستماع.

واستطرد: أصعب شيء مررت به في طفولتي، هو أني كنت أحب السفر وكان نفسي أسافر إلى فرنسا أو لأمريكا في طفولتي ولكني لم أستطع ذلك، لأني كنت أرى أن الحياة في الجزائر ليست حياتي التي أرغب في أن أعيشها.

وأشار إلى أن الانترنت أصبح عائقًا أمام شركات الإنتاج وساهم في تحطيم تسجيل الأغاني على الكاسيت.

واختتم الشاب خالد حديثه قائلًا: «بدأت مسيرتي الاحترافية في باريس ولندن، ووجدت اختلاف في طريقة تسجيل الأغاني عما كان يحدث في الجزائر، حيث تسجل الأغنية في يوم وتطرحها في اليوم التالي بأوروبا، فيما كنت أسجل الأغنية في 6 أشهر بالجزائر».