جريدة الصباح نيوز – المسرحي محمد بن موسى لـ”الصباح لصباح” نيوز”: أزمة الجانب الاكاديمي في المسرح من شأنه أن يعمق الفجوة والهوة بين المبدع والجمهور

 

 

يومان على مرور الاحتفال باليوم العالمي للمسرح ( 27 من الشهر الجاري ومن نفس الشهر لكل سنة) .. وبعد تكريم نجوم الخشبة وعرض أهم الأعمال المسرحية التونسية الأخيرة تزامنا مع هذه المناسبة التي تجمع أهم الفنانين المسرحيين كما أحباء الفن الرابع، اتصلت “الصباح نيوز” بالمخرج والمدرب المسرحي محمد بن موسى للكشف عن ٱرائه حول حال الفن الرابع في تونس فضلا عن وضعية مراكز الفنون داخل الجهات فكانت إجابته كالٱتي: ” إن تفاقم ازمة إنتاج الأعمال المسرحية وضعف ميزانية الهياكل والمرافق المختصة في الإنتاج من شركات داعمة للاعمال المسرحية ومراكز الفنون الدرامية ودور الثقافة رغم سعي البعض الى أن يبقى المسرح مركزيا وحكرا على نخبة بعينها.. 

يقاوم المسرح في الجهات الداخلية في ظل ما هو رتيب وما هو أجوف وخاوي من المعنى ومن القيمة ومن الجوهر الحقيقي للمبادئ والقيم الانسانية العليا ..

ورغم عقلية الجوائز والمسابقات التي حولت النصوص المسرحية خلال السنوات الأخيرة الى محض قصص قصيرة تتلى امام جمهوره أو لجنة تحكيم فينال أصحابها الجوائز وينتهي الموضوع لتُنسى تلك النصوص وتقبر بينما نحن في حاجة الى نصوص طويلة الى نصوص تاريخية تسجل في ذاكرة الشعب، النصوص الابداعية خاصة لأن بناء النص المسرحي بالأساس بناء حضاري لمجتمع كامل لا يمكن فصلها عن القضايا والمشاغل التي تعيشها الشعوب.. واقع ربما يجرنا الى السؤال الٱتي: كم عدد المسارح التي تشتغل على تكوين الممثلين، كم عدد معاهد الفنون المسرحية، لأن ازمة الجانب الاكاديمي لا يزيد إلا الامر سوءا لانها من شانها أن تعمق الفجوة والهوة بين المبدع والجمهور..”

وليد عبداللاوي

المسرحي محمد بن موسى لـ

 

 

يومان على مرور الاحتفال باليوم العالمي للمسرح ( 27 من الشهر الجاري ومن نفس الشهر لكل سنة) .. وبعد تكريم نجوم الخشبة وعرض أهم الأعمال المسرحية التونسية الأخيرة تزامنا مع هذه المناسبة التي تجمع أهم الفنانين المسرحيين كما أحباء الفن الرابع، اتصلت “الصباح نيوز” بالمخرج والمدرب المسرحي محمد بن موسى للكشف عن ٱرائه حول حال الفن الرابع في تونس فضلا عن وضعية مراكز الفنون داخل الجهات فكانت إجابته كالٱتي: ” إن تفاقم ازمة إنتاج الأعمال المسرحية وضعف ميزانية الهياكل والمرافق المختصة في الإنتاج من شركات داعمة للاعمال المسرحية ومراكز الفنون الدرامية ودور الثقافة رغم سعي البعض الى أن يبقى المسرح مركزيا وحكرا على نخبة بعينها.. 

يقاوم المسرح في الجهات الداخلية في ظل ما هو رتيب وما هو أجوف وخاوي من المعنى ومن القيمة ومن الجوهر الحقيقي للمبادئ والقيم الانسانية العليا ..

ورغم عقلية الجوائز والمسابقات التي حولت النصوص المسرحية خلال السنوات الأخيرة الى محض قصص قصيرة تتلى امام جمهوره أو لجنة تحكيم فينال أصحابها الجوائز وينتهي الموضوع لتُنسى تلك النصوص وتقبر بينما نحن في حاجة الى نصوص طويلة الى نصوص تاريخية تسجل في ذاكرة الشعب، النصوص الابداعية خاصة لأن بناء النص المسرحي بالأساس بناء حضاري لمجتمع كامل لا يمكن فصلها عن القضايا والمشاغل التي تعيشها الشعوب.. واقع ربما يجرنا الى السؤال الٱتي: كم عدد المسارح التي تشتغل على تكوين الممثلين، كم عدد معاهد الفنون المسرحية، لأن ازمة الجانب الاكاديمي لا يزيد إلا الامر سوءا لانها من شانها أن تعمق الفجوة والهوة بين المبدع والجمهور..”

وليد عبداللاوي